عاشوراء

ولقد ضل في يوم عاشوراء فرقتان:
الفرقة الأولى: النواصب، وهؤلاء يفرحون ويحتفلون في يوم عاشوراء، ومن أهل السنة من أخطأ وروى، أو روي له أحاديث موضوعة في فضل الاغتسال، والكحل، والخضاب ونحوه، مما يعد من مظاهر الفرح والسرور، يعارضون به شعار أولئك القوم الذين يجعلونه مأتماً، فعارضوا باطلاً بباطل، وردوا بدعة ببدعة كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (5) .
الفرقة الثانية: بعض طوائف الشيعة: وهؤلاء يجعلونه مأتماً يضربون فيه الخدود ويشقون الجيوب، ويدعون بدعوى الجاهلية، ويصل بهم الحال إلى ضرب أنفسهم ضرباً شديداً، بل بعضهم يجرح رأسه بسيف ونحوه حتى تسيل دمائهم، ويدعون أن يفعلون ذلك حزناً على الحسين رضي الله عنه، وأنهم شيعته المحبون له، وتنقل ذلك الفضائيات، وكأنَّ هؤلاء هم المحبون لآل البيت، وغيرهم ممن لا يعمل عملهم غير محب لأل البيت، وهذا غير صحيح، فأهل السنة أولى الناس بآل البيت، وهم المحبون لهم، ولكنهم يراعون في ذلك شرع الله، والسبب الحقيقي لضربهم أنفسهم، والذي لا يعلنه الرافضة هو أنهم خذلوا الحسين رضي الله عنه عندما قدم عليهم الكوفة (6)، وخذلوا قبله ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب حتى قتله ابن زياد (7)، فيعاقبون أنفسهم في هذا اليوم حزناً عليه، ولتقصيرهم معه.
– المصدر : موقع صيد الفوائد

Read More »

نبي الرحمة عليه الصلاة و السلام

عندما ترى في كتب تاريخنا و تراثنا ان النبي الذي ارسل رحمة للعالمين ذبح 600 يهودي -كل من انبت- لان ثلة منهم تآمروا على المسلمين يوم الخندق و رماهم في خندق في المدينة بناه رغم وجود الخندق خارج المدينة … عندما تقرأ ان عمروا بن العاص ضل يذبح الكفار اربعة ايام لنقضهم عهد الخليفة و بعدها بنى مسجدا اسماه الرحمة … عندما تقرأ ان خالد بن الوليد ذبح 7000 من الفرس و رماهم في نهر سمي نهر الدم … و تجد اناسا يضعون هذه القصص بالرغم من كل اللغط حولها و عدم قطعيتها فوق نصوص القران و هو كلام الله مثل
“” وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى”” بالنسبة للقصة الاولى كونها تقول ان النبي قتل كل من انبث من اليهود اي حتى من لم يشارك اصلا في المؤامرة.

و ايضا بالنسبة للقصة الثانية فان تضل تذبح اربعة ايام يعني انك تذبح عددا كبيرا

اما بالنسبة للثالثة فقتل خالد بن الوليد لهؤلاء الفرس ليس في ساحة المعركة بل بعدها و هؤلاء كانوا اسرى بعد الحرب و حكم الله في كتابه واضح في الاسرى و هو قوله تعالى

“فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً” و طبعا محبوا الذبح سيقولون الاترى قوله في الاية فضرب الرقاب لكن جوابه ان هذا وقت المعركة و لن يلومنك حينذاك احدا …
و الله عز وجل لا يحب المعتدين كما قال :
“وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ”

هؤلاؤ يؤمنون بالنبي الضحوك القتال و النبي الذي ارسل بالسيف بين يدي الساعة و جعل رزقه تحت ظل رمحه كانما ارسله الله لعنة و سيفا يذبح العالمين !!
عندما ترى ذلك فلا تستغرب من تكون شخصيات مريضة نفسيا تذبح و هي تضحك

من الاخطاء الشائعة : “طه” اسم من اسماء النبي.

تصحيح : “طه” من الحروف المقطعة مثله مثل “يس” “الم” … و ليس اسم من اسماء النبي فاسماءه عليه الصلاة و السلام توقيفية كما جاءت في الحديث :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا الْعَاقِبُ )

شهادة الحق في المخالف

سُئِل الامام الحسن البصري يوما عن عمرو بن عبيد و هو من اساطين المعتزلة فقال لمن سأله :
“لقد سألت عن رجل كأن الملائكة أدّبته, و كأن الملائكة ربّته, ان قام بأمر قعد به, و ان قعد بأمر قام به, و ان امر بشئ كان ألزم الناس به, و ان نهى عن امر كان أترك الناس له, ما رأيت ظاهراً اشبه بباطن منه, و لا باطنا اشبه بظاهر منه”

رغم كل الاختلاف بين مسلك الامام البصري و المعتزلة الا انه عندما سُأل عن هذا الشخص صدق في قوله … اليوم تجد اناسا ان اختلف احد معهم في امر أبسط مما اختلفت فيه المعتزلة مع اهل السنة تجدهم يغمزون في دين ذلك الشخص و يفسقون سائر اعماله بل من المحتمل ان يكفروه ظلما و عدوانا … فلابد لنا أن نتعلم اسس الخلاف و عدم التلفيق و غمز دين الاخرين فقط لمخالفتهم لنا في امور اجتهادية لا قطعية

ملاحظة ان كنت فكرت للحظة باتهامي بالاعتزال ارجع اعلاه و اعد قراءة المنشور لكن هذه المرة اقرأه كأنه كتب خصيصا لك

الأخلاق ليست ردة فعل

اسوأ الامور ان تكون اخلاقك و افعالك ليست الا ردة فعل لما حولك فهذا يوقعك في تناقضات كبيرة و هذا ما شهدناه في الايام القليلة الماضية, و هذا الامر يمس كلا الفريقين الذين يسمون انفسهم بالحداثيين كما الذين يسمون انفسهم اسلاميين.
الواقعة الاولى كانت زواج عصيد بالمسماة مزان ان لم تخني الذاكرة و اخطئ اسمها و هو زواج عرفي عباره عن ورقة تعبر عن رضى الطرفين فكانت ردة فعل الطرفين متباينة فكان معسكر الاسلامين مليئا بتعليقات من نوع الفاسق الفاجر بل اتهام كل حداثي على انه يدعو للفسق و الانحلال … كونهم يكرهون عصيد اما المعسكر الحداثي فدافع باسماتة عن. عصيد كون الامر يدخل في نطاق الحرية الشخصية التي لا يجب ان تمس باي حال من الاحوال.
الواقعة الثانية كانت توقيف بن حماد و فاطمة و هم امام البحر و هنا وجد الحداثيون الفرصة لرد الصاع صاعين فكثرت القصص و بدأ الرد بالهجوم على معسكر الاسلاميين و اتهامهم بالنفاق و الدعوة الى ما لا يفعلون فلم يجد اتباع المعسكر الاخر بدا من الدفاع عن اخوانهم و شرعنة زواجهم العرفي بل استعمل بعضهم نفس مصطلحات الحداثيين من قبيل حرية شخصية.
فكانت الاخلاق و الافعال في كلتا الحالتين نتاج عن رده فعل و ليست نابعه عن مبادئ راسخة. لانها لو كانت كذلك لالتزم كل فريق نفس المنطق في كلتا الحادثثين.
فان كنت مع حرية الشخص في فعله مادام ناضجا و عاقلا فيجب ان تدافع عن الاثنين و ان كنت مع ان الفعل يجبان يحترم المجتمع و تقاليده و الدين و ركائزه فيجب ان تنتقد الفعلين.
و اخيرا كفانا من النفاق و التعامل بمنطق حلال علينا حرام عليهم فلا عصيد رمز للحداثة و لا بن حماد الممثل الرسمي للاسلام.

0315_electionguide_fullsize

مراجعة مفهوم الديموقراطية

اننا في المغرب نحتاج الى مراجعة مفهوم الديموقراطية و صنع آخر يواتي خصوصياتنا فان كانت الديموقراطية هي ان يحكم الشعب نفسه بنفسه فاغلبية من يشارك في الانتخابات يستحقون الحجر على عقولهم لذلك الخيار الذي ياتي به الصندوق دوما خاطئ و ان لم تزور الاوراق فالتزوير موجود في عقول من يستعلمونها…. لذلك و من اجل ان تكون التجربة الديموقراطية صحيحة يجب فرز نوعية المشاركين فيها بطريقة او اخرى حتى يختاروا من هم اجدر بالحكم لكي ينصلح حال المنظومة التعليمية اولا و بعد ان ننشأ شعبا واعيا يمكن ازالة هذا الفرز حيث سيصبح من الصعب التلاعب بالعقول ب 200 درهم او سندويش و دورة فالدار البيضاء كما حدث بالامس .. اما غير ذلك فسنبقى في دائرة مفرغة جهلة يصوتون على مفسدين بدورهم يدمرون التعليم لانشاء قاعدة من الجهلة يصوتون عليهم مرة اخرى و هلم جر …

iron-throne

من التالي ؟

من التالي ؟
لقد اضحينا في عالمنا العربي كمن يشاهد سلسلة Game of Thrones في كل مرة يقتل المؤلف شخصية و يبقى السؤال المعلق من التالي ؟
اليوم و بعد تدمير العراق و سوريا بتأجيج الطائفية الدينية بين سكانها و انشاء ميليشيات سنية و شيعية تحارب احداها الاخرى حربا بالوكالة في صالح من يريد تمزيق هذه البلدان اصبح السؤال من هي الدولة التاليه التي سيأتي عليها الدور لتدمر !!
ان الوسيلة الوحيدة لوقف هذا الاستنزاف و الاقتتال المحموم لن يكون الا بيدنا نحن فمتى اصبح العقل العربي هو الحاكم بدلا من المشاعر التي تستنفر باناشيد او خطابات براقة و كان قادرا على التفريق بين العدو الحقيقي و العدو الذي يهيأ له انه العدو من طرف هذا العدو الحقيقي ستغمد السيوف و تألف القلوب و نمنع عن انفسنا هذا التشتيت و الحرب التي لا خاسر فيها الا نحن !!!